تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
أصدرت الهيئة الوطنية للصحافة، بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو، كتاب "رجل الأقدار" الذي يوثق مسيرة الرئيس عبد الفتاح السيسي، من حي الجمالية إلى قصر الاتحادية.
وجاء في مقدمة كتاب "رجل الأقدار، سيرة قائد.. مسيرة وطن"، الذي تصدره الهيئة الوطنية للصحافة في احتفالية خاصة سوف تقام مساء الثلاثاء الموافق 30 يونيو:
"هناك لحظات تاريخية لا تشبه غيرها. لحظات لا تُقاس بالأيام ولا بالسنوات، بل بظهور رجال يغيرون اتجاه الزمن نفسه. لحظات تتوقف فيها الحركة، ويصبح القرار الوحيد الحاسم هو ما يحدد مستقبل أمة كاملة.
في هـذه اللحـظـات، يفهـم النـاس أن القــائـد ليـس منصبًـا يُمنــح، بـل رسـالـة وقـدرًا ومسئولية تنوء بها الجبال، إنها لحظة يُختبر فيها معدن الإنسان الأصيل، حيث تصقل التجربة القوة، وتصنع الظروف القائد الذي يراه الجميع نموذجًا يُحتذى به".
وقالت الهيئة الوطنية للصحافة - في بيان نشر على صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك - أن الكتاب خطَّهُ نخبة من كبار الكتّاب الوطنيين، ويتناول سيرة القائد الرئيس عبد الفتاح السيسي في قلب مسيرة الوطن، عبر شهادات موثقة لعدد من الشخصيات الوطنية التي التفّت حول القيادة في واحدة من أخطر التحديات التي واجهت مصر عبر تاريخها الحديث".
ويصدر كتاب "رجل الأقدار" في جزأين، يشكلان معًا الفصل الأول من السردية الوطنية، وتتناول سيرة القائد من الجمالية حتى قصر الاتحادية، عبر سنوات حياته التي ارتبطت بمحطات وطنية فارقة، وتوثيق هذه المحطات ودور الرئيس فيها سيما ما بعد أحداث 2011 وما تلاها من مخططات غيرت وجه المنطقة، وكادت تعصف بالدولة الوطنية المصرية، ودور القوات المسلحة وقائدها في لجم الفوضى وتوفير الأمن والأمان والاستقرار.
وأوضحت الهيئة الوطنية للصحافة أن الكتاب سوف يصدر برعايتها في طبعة شعبية، يفرد في فصوله الحرب على الإرهاب التي خاضتها القوات المسلحة الباسلة، مدعومة من شرطتها، والتفاف الشعب المصري حول قيادتها المخلصة.
ويتطرق الكتاب - عبر كتّابه وشهادات مهمة موثقة – إلى تفكيك مخطط حصار الدولة المصرية، وكيفية التخارج من وطأة الحصار بدبلوماسية حكيمة عنوانها الاتزان الاستراتيجي.
وأشارت الهيئة في بيانها أن فكرة الكتاب تبلور "أن القيادة الحقيقية هي القدرة على رؤية ما لا يراه الآخرون، التحمّل حين ينهار الجميع، والإصرار حين يفقد الناس الأمل. هي القدرة على بناء دولة من وسط الركام، وإلهام شعب للاستمرار رغم كل العواصف والأنواء".
وأوردت الهيئة في بيانها مقتطفات من مقدمة الكتاب منها: "هكذا تُكتـب الأسـاطيـر: ليـس بحجـم الكـرسـي، بـل بحجـم الوطـن الذي حمل القائد أمانته، وبمدى قدرته على تحويل الأزمات إلى فرص، والفوضى إلى استقرار، واليأس إلى أمل دائم. هكـذا فقـط يظـل اسمـه محفـورًا في ذاكـرة شعبـه، أسطــورة حيـة في قلــب التاريــخ، وحارسًا لمستقبل الأمة".
الجدير بالذكر أن مقدمة الجزء الأول من الكتاب حررها المستشار عدلي منصور، رئيس جمهورية مصر العربية السابق، فنّد خلالها الوصايا التي تمسك بها الرئيس السيسي وأنجزها. كما كتب مقدمة الجزء الثاني من الكتاب قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الكنيسة الوطنية المصرية، ويرسم فيها ملامح الوطن الذي ينعم مواطنيه بالمحبة.
ويحمل الجزء الثاني من الكتاب عنوانًا عريضًا، مفاده أن الإنسان أولًا، عبر معادلة قوامها العمران في خدمة الإنسان، ويستعرض الكتاب، الثورة التشريعية ونهاية عصر القوانين الاستثنائية، عبر منظومة تشريعات ترفع عن كاهل المصريين عبء قوانين موروثة منذ العصر الملكي.
كما يقف الكتاب في جزئه الثاني أمام التجسيد الحي لمبادرة "حياة كريمة" والحرب على الفقر والجهل والمرض، وعلاج حزمة الأمراض المزمنة والسارية التي سادت الجمهورية القديمة، وتعالجها الجمهورية الجديدة التي سك عناوينها الرئيس السيسي وفق خطة تنموية مستدامة، كان مفتتحها مشروع قناة السويس الجديدة، مرورًا بالنهضة الزراعية والصناعية ومضاعفة المعمور".
ويركز الكتّاب، في فصول الجزء الثاني من الكتاب، على مفهوم "التمكين" الذي صاغه الرئيس السيسي، وأثمرت تمكينا للمرأة المصرية، وذوي الهمم، وكل الفئات الضعيفة، تمكينًا اقتصاديًا واجتماعيًا وسياسيًا، ويتطرق الكتاب للنقلة الاستثنائية لقوة مصر الناعمة، ثقافية، ورياضية، واستشرف مستقبلها في الجمهورية الجديدة".
وجاء في مقدمة كتاب "رجل الأقدار، سيرة قائد.. مسيرة وطن"، الذي تصدره الهيئة الوطنية للصحافة في احتفالية خاصة سوف تقام مساء الثلاثاء الموافق 30 يونيو:
"هناك لحظات تاريخية لا تشبه غيرها. لحظات لا تُقاس بالأيام ولا بالسنوات، بل بظهور رجال يغيرون اتجاه الزمن نفسه. لحظات تتوقف فيها الحركة، ويصبح القرار الوحيد الحاسم هو ما يحدد مستقبل أمة كاملة.
في هـذه اللحـظـات، يفهـم النـاس أن القــائـد ليـس منصبًـا يُمنــح، بـل رسـالـة وقـدرًا ومسئولية تنوء بها الجبال، إنها لحظة يُختبر فيها معدن الإنسان الأصيل، حيث تصقل التجربة القوة، وتصنع الظروف القائد الذي يراه الجميع نموذجًا يُحتذى به".
وقالت الهيئة الوطنية للصحافة - في بيان نشر على صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك - أن الكتاب خطَّهُ نخبة من كبار الكتّاب الوطنيين، ويتناول سيرة القائد الرئيس عبد الفتاح السيسي في قلب مسيرة الوطن، عبر شهادات موثقة لعدد من الشخصيات الوطنية التي التفّت حول القيادة في واحدة من أخطر التحديات التي واجهت مصر عبر تاريخها الحديث".
ويصدر كتاب "رجل الأقدار" في جزأين، يشكلان معًا الفصل الأول من السردية الوطنية، وتتناول سيرة القائد من الجمالية حتى قصر الاتحادية، عبر سنوات حياته التي ارتبطت بمحطات وطنية فارقة، وتوثيق هذه المحطات ودور الرئيس فيها سيما ما بعد أحداث 2011 وما تلاها من مخططات غيرت وجه المنطقة، وكادت تعصف بالدولة الوطنية المصرية، ودور القوات المسلحة وقائدها في لجم الفوضى وتوفير الأمن والأمان والاستقرار.
وأوضحت الهيئة الوطنية للصحافة أن الكتاب سوف يصدر برعايتها في طبعة شعبية، يفرد في فصوله الحرب على الإرهاب التي خاضتها القوات المسلحة الباسلة، مدعومة من شرطتها، والتفاف الشعب المصري حول قيادتها المخلصة.
ويتطرق الكتاب - عبر كتّابه وشهادات مهمة موثقة – إلى تفكيك مخطط حصار الدولة المصرية، وكيفية التخارج من وطأة الحصار بدبلوماسية حكيمة عنوانها الاتزان الاستراتيجي.
وأشارت الهيئة في بيانها أن فكرة الكتاب تبلور "أن القيادة الحقيقية هي القدرة على رؤية ما لا يراه الآخرون، التحمّل حين ينهار الجميع، والإصرار حين يفقد الناس الأمل. هي القدرة على بناء دولة من وسط الركام، وإلهام شعب للاستمرار رغم كل العواصف والأنواء".
وأوردت الهيئة في بيانها مقتطفات من مقدمة الكتاب منها: "هكذا تُكتـب الأسـاطيـر: ليـس بحجـم الكـرسـي، بـل بحجـم الوطـن الذي حمل القائد أمانته، وبمدى قدرته على تحويل الأزمات إلى فرص، والفوضى إلى استقرار، واليأس إلى أمل دائم. هكـذا فقـط يظـل اسمـه محفـورًا في ذاكـرة شعبـه، أسطــورة حيـة في قلــب التاريــخ، وحارسًا لمستقبل الأمة".
الجدير بالذكر أن مقدمة الجزء الأول من الكتاب حررها المستشار عدلي منصور، رئيس جمهورية مصر العربية السابق، فنّد خلالها الوصايا التي تمسك بها الرئيس السيسي وأنجزها. كما كتب مقدمة الجزء الثاني من الكتاب قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الكنيسة الوطنية المصرية، ويرسم فيها ملامح الوطن الذي ينعم مواطنيه بالمحبة.
ويحمل الجزء الثاني من الكتاب عنوانًا عريضًا، مفاده أن الإنسان أولًا، عبر معادلة قوامها العمران في خدمة الإنسان، ويستعرض الكتاب، الثورة التشريعية ونهاية عصر القوانين الاستثنائية، عبر منظومة تشريعات ترفع عن كاهل المصريين عبء قوانين موروثة منذ العصر الملكي.
كما يقف الكتاب في جزئه الثاني أمام التجسيد الحي لمبادرة "حياة كريمة" والحرب على الفقر والجهل والمرض، وعلاج حزمة الأمراض المزمنة والسارية التي سادت الجمهورية القديمة، وتعالجها الجمهورية الجديدة التي سك عناوينها الرئيس السيسي وفق خطة تنموية مستدامة، كان مفتتحها مشروع قناة السويس الجديدة، مرورًا بالنهضة الزراعية والصناعية ومضاعفة المعمور".
ويركز الكتّاب، في فصول الجزء الثاني من الكتاب، على مفهوم "التمكين" الذي صاغه الرئيس السيسي، وأثمرت تمكينا للمرأة المصرية، وذوي الهمم، وكل الفئات الضعيفة، تمكينًا اقتصاديًا واجتماعيًا وسياسيًا، ويتطرق الكتاب للنقلة الاستثنائية لقوة مصر الناعمة، ثقافية، ورياضية، واستشرف مستقبلها في الجمهورية الجديدة".
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية