تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
تتجه أنظار الجماهير المصرية خلال ساعات قليلة إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع، منتخب مصر بنظيره الأسترالي في دور الـ32 ضمن منافسات بطولة كأس العالم 2026، والتى ستقام تحديدا فى التاسعة مساء اليوم الجمعة وهي المباراة التي قد تضع "الفراعنة" على أعتاب إنجاز تاريخي بالتأهل إلى دور الـ16 لأول مرة في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال.
ورغم الغيابات المؤثرة التي يعاني منها المنتخب بسبب إصابات حمدي فتحي ومهند لاشين وأحمد فتوح، فإن حالة من التفاؤل تسيطر على الشارع الرياضي، في ظل الأداء المميز الذي قدمه المنتخب في دور المجموعات، وثقة الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في قدرة اللاعبين على تجاوز أحد أقوى منتخبات قارة أوقيانوسيا.
ويضع الكباتن حسام البدري وهاني رمزي خمس نقاط رئيسية يرى الثنائي أنها ستكون كلمة السر في عبور المنتخب الأسترالي.
المفتاح الأول.. امتلاك الكرة واستنزف المنافس:
يرى الكابتن حسام البدري المدير الفنى الأسبق لمنتخب مصر أن أهم سلاح في يد منتخب مصر هو الاستحواذ الذكي، وليس الاستحواذ من أجل التمرير فقط، مؤكدا أن المنتخب الأسترالي يعتمد بشكل كبير على القوة البدنية والضغط المستمر، لذلك فإن إجبار لاعبيه على الركض خلف الكرة لفترات طويلة سيؤدي إلى استنزاف طاقتهم، ويمنح المنتخب المصري الأفضلية مع مرور الوقت، خاصة في الشوط الثاني.
المفتاح الثاني.. الهجوم الإيجابي لا الدفاع السلبي:
كشف "البدري" أن الاستحواذ يجب أن ينتهي دائمًا بمحاولات هجومية حقيقية على مرمى أستراليا، سواء بالتسديد أو الاختراق من العمق أو إرسال العرضيات القصيرة اوالأرضية، لأن التراجع المستمر يمنح المنافس فرصة فرض أسلوبه والاعتماد على الكرات العرضية التي يجيدها لاعبوه، حيث أن إنهاء الهجمات بشكل إيجابي يرفع الحالة المعنوية للاعبين ويمنح الدفاع المصري فرصة لاستعادة تنظيمه بصورة أفضل.
المفتاح الثالث.. ممنوع اللعب المفتوح:
وحذر المدير الفني الأسبق لمنتخب مصر من تحويل اللقاء إلى مباراة مفتوحة تعتمد على تبادل الهجمات، لأن ذلك يخدم المنتخب الأسترالي الذي يمتلك أفضلية واضحة في الالتحامات البدنية والسرعات.
وأشار إلى أن منتخب مصر يجب أن يتحكم في إيقاع المباراة، ويجبر المنافس على اللعب بالطريقة التي تناسب "الفراعنة"، وليس العكس.
المفتاح الرابع.. استغلال ثغرات الدفاع الأسترالي:
من جانبه، يؤكد الكابتن هاني رمزي مدرب منتخب مصر الاوليمبى الأسبق، أن المنتخب الأسترالي يمتلك قوة كبيرة في الكرات الهوائية والانضباط التكتيكي، لكنه يعاني من بطء نسبي في قلب الدفاع، إضافة إلى وجود مساحات خلف الأظهرة عند تقدمها للهجوم.
ويرى رمزي أن الحل يكمن في الاعتماد على سرعة الأطراف، والتمريرات البينية، والتحولات السريعة لاستغلال تلك المساحات قبل عودة الدفاع إلى مواقعه، بجانب مهارات صلاح وامام عاشور وتريزيجيه فى الجانب الامامى وبالطبع سرعة وتسديدات عمر مرموش القوية من خارج منطقة الجزاء ستكون من اهم مفاتيح وقوة منتخب مصر فى هذا اللقاء الهام.
كما شدد على ضرورة وجود كثافة عددية في وسط الملعب لتعويض الغيابات المؤثرة، ومنع المنتخب الأسترالي من فرض سيطرته البدنية على منطقة المناورات.
المفتاح الخامس.. إدارة المباراة حتى الدقائق الأخيرة:
واتفق البدري ورمزي على أن حسن إدارة المباراة سيكون العامل الحاسم في تحديد هوية المتأهل، خاصة فيما يتعلق بالتبديلات، مشددا على ضرورة الاحتفاظ ببعض التغييرات حتى الدقائق الأخيرة للتعامل مع أي إصابات أو حالات إجهاد، بينما يرى رمزي أن الهدوء والتركيز وعدم التسرع في إنهاء المباراة مبكرًا سيكونان مفتاح تحقيق الحلم.
فى النهاية يجمع الخبراء على أن منتخب مصر يمتلك كل المقومات اللازمة لتحقيق الفوز، إذا التزم اللاعبون بالخطة الفنية، ونجحوا في استغلال الفرص، وفرضوا شخصيتهم على اللقاء.
ومع اقتراب صافرة البداية، تتطلع الجماهير المصرية إلى ليلة تاريخية جديدة، يكون عنوانها عبور أستراليا وكتابة صفحة غير مسبوقة في سجل الكرة المصرية، ببلوغ دور الـ16 من كأس العالم 2026، ليواصل منتخب الجمهورية الجديدة رحلته نحو إنجاز طال انتظاره.
ورغم الغيابات المؤثرة التي يعاني منها المنتخب بسبب إصابات حمدي فتحي ومهند لاشين وأحمد فتوح، فإن حالة من التفاؤل تسيطر على الشارع الرياضي، في ظل الأداء المميز الذي قدمه المنتخب في دور المجموعات، وثقة الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في قدرة اللاعبين على تجاوز أحد أقوى منتخبات قارة أوقيانوسيا.
ويضع الكباتن حسام البدري وهاني رمزي خمس نقاط رئيسية يرى الثنائي أنها ستكون كلمة السر في عبور المنتخب الأسترالي.
المفتاح الأول.. امتلاك الكرة واستنزف المنافس:
يرى الكابتن حسام البدري المدير الفنى الأسبق لمنتخب مصر أن أهم سلاح في يد منتخب مصر هو الاستحواذ الذكي، وليس الاستحواذ من أجل التمرير فقط، مؤكدا أن المنتخب الأسترالي يعتمد بشكل كبير على القوة البدنية والضغط المستمر، لذلك فإن إجبار لاعبيه على الركض خلف الكرة لفترات طويلة سيؤدي إلى استنزاف طاقتهم، ويمنح المنتخب المصري الأفضلية مع مرور الوقت، خاصة في الشوط الثاني.
المفتاح الثاني.. الهجوم الإيجابي لا الدفاع السلبي:
كشف "البدري" أن الاستحواذ يجب أن ينتهي دائمًا بمحاولات هجومية حقيقية على مرمى أستراليا، سواء بالتسديد أو الاختراق من العمق أو إرسال العرضيات القصيرة اوالأرضية، لأن التراجع المستمر يمنح المنافس فرصة فرض أسلوبه والاعتماد على الكرات العرضية التي يجيدها لاعبوه، حيث أن إنهاء الهجمات بشكل إيجابي يرفع الحالة المعنوية للاعبين ويمنح الدفاع المصري فرصة لاستعادة تنظيمه بصورة أفضل.
المفتاح الثالث.. ممنوع اللعب المفتوح:
وحذر المدير الفني الأسبق لمنتخب مصر من تحويل اللقاء إلى مباراة مفتوحة تعتمد على تبادل الهجمات، لأن ذلك يخدم المنتخب الأسترالي الذي يمتلك أفضلية واضحة في الالتحامات البدنية والسرعات.
وأشار إلى أن منتخب مصر يجب أن يتحكم في إيقاع المباراة، ويجبر المنافس على اللعب بالطريقة التي تناسب "الفراعنة"، وليس العكس.
المفتاح الرابع.. استغلال ثغرات الدفاع الأسترالي:
من جانبه، يؤكد الكابتن هاني رمزي مدرب منتخب مصر الاوليمبى الأسبق، أن المنتخب الأسترالي يمتلك قوة كبيرة في الكرات الهوائية والانضباط التكتيكي، لكنه يعاني من بطء نسبي في قلب الدفاع، إضافة إلى وجود مساحات خلف الأظهرة عند تقدمها للهجوم.
ويرى رمزي أن الحل يكمن في الاعتماد على سرعة الأطراف، والتمريرات البينية، والتحولات السريعة لاستغلال تلك المساحات قبل عودة الدفاع إلى مواقعه، بجانب مهارات صلاح وامام عاشور وتريزيجيه فى الجانب الامامى وبالطبع سرعة وتسديدات عمر مرموش القوية من خارج منطقة الجزاء ستكون من اهم مفاتيح وقوة منتخب مصر فى هذا اللقاء الهام.
كما شدد على ضرورة وجود كثافة عددية في وسط الملعب لتعويض الغيابات المؤثرة، ومنع المنتخب الأسترالي من فرض سيطرته البدنية على منطقة المناورات.
المفتاح الخامس.. إدارة المباراة حتى الدقائق الأخيرة:
واتفق البدري ورمزي على أن حسن إدارة المباراة سيكون العامل الحاسم في تحديد هوية المتأهل، خاصة فيما يتعلق بالتبديلات، مشددا على ضرورة الاحتفاظ ببعض التغييرات حتى الدقائق الأخيرة للتعامل مع أي إصابات أو حالات إجهاد، بينما يرى رمزي أن الهدوء والتركيز وعدم التسرع في إنهاء المباراة مبكرًا سيكونان مفتاح تحقيق الحلم.
فى النهاية يجمع الخبراء على أن منتخب مصر يمتلك كل المقومات اللازمة لتحقيق الفوز، إذا التزم اللاعبون بالخطة الفنية، ونجحوا في استغلال الفرص، وفرضوا شخصيتهم على اللقاء.
ومع اقتراب صافرة البداية، تتطلع الجماهير المصرية إلى ليلة تاريخية جديدة، يكون عنوانها عبور أستراليا وكتابة صفحة غير مسبوقة في سجل الكرة المصرية، ببلوغ دور الـ16 من كأس العالم 2026، ليواصل منتخب الجمهورية الجديدة رحلته نحو إنجاز طال انتظاره.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية