تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
قد يبدو الضحك بالنسبة للكثيرين مجرد وسيلة للتسلية أو تحسين الحالة المزاجية، إلا أن دراسة سريرية تمهيدية أثارت مؤخرًا اهتمام الأوساط الطبية بعدما بحثت إمكانية الاستفادة منه كوسيلة داعمة في علاج مرضى توسع القصبات الهوائية، وهو أحد الأمراض الرئوية المزمنة التي تؤثر على قدرة الشعب الهوائية في التخلص من البلغم، ما يزيد من فرص الإصابة بالعدوى المتكررة ويؤثر على كفاءة التنفس.
تشير الدراسة إلى أن العلاجات الحالية لهذا المرض تعتمد على المضادات الحيوية للسيطرة على العدوى، وتمارين التنفس، إضافة إلى أجهزة طبية متخصصة تحدث اهتزازات داخل الصدر تساعد على تفتيت المخاط وتسهيل خروجه من الشعب الهوائية، وتستند إلى فرضية علمية مفادها أن الضحك، سواء كان تلقائيًا أو من خلال جلسات "يوجا الضحك"، قد يحدث اهتزازات مشابهة لتلك التي توفرها الأجهزة العلاجية، كما يمكن أن يحفز السعال، وهو ما يساعد على تنظيف الشعب الهوائية من الإفرازات، فضلًا عن تأثيره الإيجابي في تحسين الحالة النفسية وتعزيز التفاعل الاجتماعي لدى المرضى.
دراسة تحتاج إلى إثبات
ويعلق الدكتور أحمد ممدوح، مدرس الأمراض الصدرية بكلية الطب جامعة القاهرة، على نتائج الدراسة، مؤكدًا أن المنظور النظري للفكرة يبدو منطقيًا إلى حد كبير، إلا أنها لا تزال مجرد فرضية علمية لم تثبت فعاليتها بعد من خلال الدراسات السريرية.
وأوضح أن ما نشر حتى الآن لا يمكن اعتباره دليلًا علميًا يسمح بإدراج الضحك ضمن وسائل العلاج المعتمدة، وإنما يمثل فكرة بحثية تحتاج إلى دراسات أوسع وأكثر دقة لقياس مدى إيجابيتها أو سلبيتها، ومعرفة الفئات التي يمكن أن تستفيد منها بالفعل.
وأضاف أن الأوساط الطبية لا يمكنها الاعتماد على أي وسيلة علاجية جديدة قبل إثبات فعاليتها وسلامتها وفقًا للأدلة العلمية، لذلك لا توجد حتى الآن أي نتائج داعمة تجعل الضحك علاج معتمد لمرضى توسع القصبات الهوائية.
فئات خاصة
وأشار د. أحمد إلى أن الضحك، حتى إذا ثبتت فائدته مستقبلًا، فلن يكون مناسبًا لكل المرضى، موضحًا أن بعض المصابين بحساسية شديدة في الشعب الهوائية قد يؤدي الضحك لديهم إلى زيادة حدة الأعراض أو تحفيز نوبات السعال وضيق التنفس.
كما لفت إلى أن المرضى الذين خضعوا لعمليات جراحية حديثة قد يتسبب الضحك في شعورهم بالألم أو الضغط على موضع الجراحة، إضافة إلى مرضى الانسداد الرئوي المزمن في مراحله المتقدمة، إذ قد يؤدي الضحك الشديد إلى إجهاد عضلات الحجاب الحاجز وعضلات البطن، ما يزيد من شعورهم بالإرهاق أثناء التنفس.
فضلًا عن أن الضحك قد يصبح مستقبلًا عاملًا مساعدًا لبعض الحالات إذا أثبتت الدراسات جدواه، لكنه لن يكون بديلًا عن المضادات الحيوية أو العلاج الدوائي أو جلسات العلاج التنفسي، وإنما وسيلة مساندة ضمن الخطة العلاجية وتحت إشراف الطبيب.
فوائد نفسية
ومن جانبها، أوضحت الدكتورة ولاء نبيل، استشاري الطب النفسي، أن للضحك فوائد أخرى على الصحة النفسية، إذ لا يقتصر دوره على التعبير عن الفرح، بل يعد وسيلة فعالة لتحسين جودة الحياة والتخفيف من الضغوط النفسية.
وقالت إن الضحك يعمل بمثابة مسكن طبيعي للتوتر والقلق، حيث يحفز الجسم على إفراز الإندورفينات، وهي مواد كيميائية طبيعية تساعد على تحسين الحالة المزاجية وتخفيف الإحساس بالألم، كما تمنح الإنسان شعور بالراحة والاسترخاء.
ويساهم الضحك أيضًا في تقليل مستويات هرمونات التوتر، وعلى رأسها الكورتيزول والأدرينالين، وهو ما يساعد على تهدئة الجهاز العصبي وتقليل التأثيرات السلبية للضغوط اليومية، كما أن الأشخاص الذين يحرصون على الضحك بصورة منتظمة يتمتعون بمرونة نفسية أكبر، إذ يصبحون أكثر قدرة على التعامل مع الأزمات والتحديات، كما ينظرون إلى المشكلات بطريقة أكثر إيجابية، فضلا عن أن الضحك يعزز الترابط الاجتماعي ويقوي العلاقات بين الأفراد لأنه غالبا ما يكون نشاط جماعي يخلق أجواء من الألفة والدعم.
يوجا الضحك
هذا بالإضافة إلى "يوجا الضحك" التي تعد من الأساليب الحديثة التي تجمع بين الضحك المتعمد وتمارين التنفس العميق المستوحاة من اليوجا، وتعتمد على فكرة أن الجسم لا يميز بين الضحك الحقيقي والضحك المتعمد، فكلاهما يمنح الفوائد الصحية نفسها.
وقد ظهرت هذه التقنية لأول مرة في الهند عام 1995 على يد الطبيب مادان كاتاريا، ثم انتشرت في العديد من دول العالم باعتبارها وسيلة داعمة لتحسين الصحة النفسية والجسدية، وتبدأ جلسات يوجا الضحك عادة بتمارين إحماء تشمل التمدد والتنفس، ثم يمارس المشاركون عدد من أشكال الضحك المختلفة، مثل الضحك الصامت، والضحك بصوت مرتفع، والضحك المصحوب بالحركة، مع التركيز على التنفس العميق لزيادة وصول الأكسجين إلى الجسم والدماغ، وكذلك تقوية الجهاز المناعي عبر تنشيط بعض الخلايا المناعية، وتحسين صحة القلب والأوعية الدموية نتيجة زيادة تدفق الدم وتحسين وظائف الأوعية، فضلًا عن دورها في تخفيف الألم باعتبار الإندورفينات مسكنات طبيعية يفرزها الجسم.
تشير الدراسة إلى أن العلاجات الحالية لهذا المرض تعتمد على المضادات الحيوية للسيطرة على العدوى، وتمارين التنفس، إضافة إلى أجهزة طبية متخصصة تحدث اهتزازات داخل الصدر تساعد على تفتيت المخاط وتسهيل خروجه من الشعب الهوائية، وتستند إلى فرضية علمية مفادها أن الضحك، سواء كان تلقائيًا أو من خلال جلسات "يوجا الضحك"، قد يحدث اهتزازات مشابهة لتلك التي توفرها الأجهزة العلاجية، كما يمكن أن يحفز السعال، وهو ما يساعد على تنظيف الشعب الهوائية من الإفرازات، فضلًا عن تأثيره الإيجابي في تحسين الحالة النفسية وتعزيز التفاعل الاجتماعي لدى المرضى.
دراسة تحتاج إلى إثبات
ويعلق الدكتور أحمد ممدوح، مدرس الأمراض الصدرية بكلية الطب جامعة القاهرة، على نتائج الدراسة، مؤكدًا أن المنظور النظري للفكرة يبدو منطقيًا إلى حد كبير، إلا أنها لا تزال مجرد فرضية علمية لم تثبت فعاليتها بعد من خلال الدراسات السريرية.
وأوضح أن ما نشر حتى الآن لا يمكن اعتباره دليلًا علميًا يسمح بإدراج الضحك ضمن وسائل العلاج المعتمدة، وإنما يمثل فكرة بحثية تحتاج إلى دراسات أوسع وأكثر دقة لقياس مدى إيجابيتها أو سلبيتها، ومعرفة الفئات التي يمكن أن تستفيد منها بالفعل.
وأضاف أن الأوساط الطبية لا يمكنها الاعتماد على أي وسيلة علاجية جديدة قبل إثبات فعاليتها وسلامتها وفقًا للأدلة العلمية، لذلك لا توجد حتى الآن أي نتائج داعمة تجعل الضحك علاج معتمد لمرضى توسع القصبات الهوائية.
فئات خاصة
وأشار د. أحمد إلى أن الضحك، حتى إذا ثبتت فائدته مستقبلًا، فلن يكون مناسبًا لكل المرضى، موضحًا أن بعض المصابين بحساسية شديدة في الشعب الهوائية قد يؤدي الضحك لديهم إلى زيادة حدة الأعراض أو تحفيز نوبات السعال وضيق التنفس.
كما لفت إلى أن المرضى الذين خضعوا لعمليات جراحية حديثة قد يتسبب الضحك في شعورهم بالألم أو الضغط على موضع الجراحة، إضافة إلى مرضى الانسداد الرئوي المزمن في مراحله المتقدمة، إذ قد يؤدي الضحك الشديد إلى إجهاد عضلات الحجاب الحاجز وعضلات البطن، ما يزيد من شعورهم بالإرهاق أثناء التنفس.
فضلًا عن أن الضحك قد يصبح مستقبلًا عاملًا مساعدًا لبعض الحالات إذا أثبتت الدراسات جدواه، لكنه لن يكون بديلًا عن المضادات الحيوية أو العلاج الدوائي أو جلسات العلاج التنفسي، وإنما وسيلة مساندة ضمن الخطة العلاجية وتحت إشراف الطبيب.
فوائد نفسية
ومن جانبها، أوضحت الدكتورة ولاء نبيل، استشاري الطب النفسي، أن للضحك فوائد أخرى على الصحة النفسية، إذ لا يقتصر دوره على التعبير عن الفرح، بل يعد وسيلة فعالة لتحسين جودة الحياة والتخفيف من الضغوط النفسية.
وقالت إن الضحك يعمل بمثابة مسكن طبيعي للتوتر والقلق، حيث يحفز الجسم على إفراز الإندورفينات، وهي مواد كيميائية طبيعية تساعد على تحسين الحالة المزاجية وتخفيف الإحساس بالألم، كما تمنح الإنسان شعور بالراحة والاسترخاء.
ويساهم الضحك أيضًا في تقليل مستويات هرمونات التوتر، وعلى رأسها الكورتيزول والأدرينالين، وهو ما يساعد على تهدئة الجهاز العصبي وتقليل التأثيرات السلبية للضغوط اليومية، كما أن الأشخاص الذين يحرصون على الضحك بصورة منتظمة يتمتعون بمرونة نفسية أكبر، إذ يصبحون أكثر قدرة على التعامل مع الأزمات والتحديات، كما ينظرون إلى المشكلات بطريقة أكثر إيجابية، فضلا عن أن الضحك يعزز الترابط الاجتماعي ويقوي العلاقات بين الأفراد لأنه غالبا ما يكون نشاط جماعي يخلق أجواء من الألفة والدعم.
يوجا الضحك
هذا بالإضافة إلى "يوجا الضحك" التي تعد من الأساليب الحديثة التي تجمع بين الضحك المتعمد وتمارين التنفس العميق المستوحاة من اليوجا، وتعتمد على فكرة أن الجسم لا يميز بين الضحك الحقيقي والضحك المتعمد، فكلاهما يمنح الفوائد الصحية نفسها.
وقد ظهرت هذه التقنية لأول مرة في الهند عام 1995 على يد الطبيب مادان كاتاريا، ثم انتشرت في العديد من دول العالم باعتبارها وسيلة داعمة لتحسين الصحة النفسية والجسدية، وتبدأ جلسات يوجا الضحك عادة بتمارين إحماء تشمل التمدد والتنفس، ثم يمارس المشاركون عدد من أشكال الضحك المختلفة، مثل الضحك الصامت، والضحك بصوت مرتفع، والضحك المصحوب بالحركة، مع التركيز على التنفس العميق لزيادة وصول الأكسجين إلى الجسم والدماغ، وكذلك تقوية الجهاز المناعي عبر تنشيط بعض الخلايا المناعية، وتحسين صحة القلب والأوعية الدموية نتيجة زيادة تدفق الدم وتحسين وظائف الأوعية، فضلًا عن دورها في تخفيف الألم باعتبار الإندورفينات مسكنات طبيعية يفرزها الجسم.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية